تقريبا التركيبة البشرية لسكان منطقة المغرب الكبير -أو شمال إفريقيا- واحدة، فهم أساسا: أمازيغ وعرب، مع أقليات من أصول أوربية -خاصة أندلسية- وإفريقية.. ومع الزمن انصهر الجميع في بوتقة واحدة. فتجد العادات والتقاليد متشابهة والطبائع متقاربة.. دون الحديث عن وحدة الدين واللغة..
لكن هذه الوحدة الفريدة من نوعها تشوهت بفعل عوامل كثيرة.. علينا إذن أن نتجاوز ذلك، وأن نعيَ أن المغاربيين شعب واحد، رغم اختلاف الحدود والسياسات.
وهذه تجربة سيدة جزائرية في أول زيارة لها إلى المغرب، وهي انطباعات شخصية ورأي شخصي، أعني أنه ليس ضروريا أن نتفق معها في جميع التفاصيل.. لكن الفكرة العامة طيبة.
ولعلّ أحدا يرسل لي تجربة مغربي أو مغربية زار الجزائر أيضا، واكتشف أيضا أنه كان يحمل عن البلد صورة مغلوطة.. فننشر كلا التجربتين هنا.. بهذه المدونة: